بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته منذ أن وقعت عيني على القلم حاولت أن أمسك به وماأن أمسكت به عودت يدي على أن تتقن الخط به فبدأت أجره على الورق فكتبت أول عبارة فكانت (أمي أحبك) تعلمت كيف أكتب وكيف أصنع الجمل لتكون عذبة سلسة محبوبة لدى الجميع فتعلمت ماالفعل ؟ وماالأسم ؟ وماالحرف ؟ وعندما أخرج من مدرستي وأصل إلى المنزل أفتح حقيبتي الصغيرة فأخرج كراستي ..لأطبق كل ماتعلمته .. فأبدأ في صياغة عبارات جميلة تُخرج كل مايختلج في نفسي من حب وبراءة وجمال من مشاهد رأيتها في هذه الحياة الصغيرة ... ولكني كثيراً ماأخفي الكره والذي لم أتعلمه لأطبقه ولكني تعلمته لأعرف من هو عدوي والذي رأيته يبطش ويقتل ويدمر ويخرب فيقتل الأطفال والذين لاذنب لهم سوى أنهم أطفال خلقوا ليعيشوا طفولتهمالبريئة وبعد هذا قررت أن أخفيه ليس لأمر بل لأني لا أحب أن يرى أحد في دفتري غير السعادة والجمال . وحتى الحزن كنت أخفيه وكنت أكتفي بدمعات بسيطة خرجت وسالت من المحجر لتجد والدتي لها بالمرصاد .. تعلمت الحب والحنان والجمال والعطف والإحترام والكرم وكل شيء جميل تعلمته من من تعلم وتخرج الأجيال والدتي رحمة الله عليها.. كانت هي من تعلمني كل شيء ممكن أن يصنف في جانب الجمال والروعة وإن كانت لم تقرأ كتاب أو تحصل على شهادة في ذلك !! فالحياة علمتها الكثير ... تعلمت منها أن أكون مطيعاً ومحترماً لمن يكبرني سنناً .. تعلمت منها بأن أكون عضواً صالحاً للمجتمع ولا أكون عالة عليه .. تعلمت ومازلت أتعلم منها وإن كانت في مرقدها ... علمتني بأن الحب هو شريان هذه الحياة .. واليوم ياصغيرتي .. كتبت لك ماتعلمته ومازلت أتعلمه وماسوف أتعلمه من من هي عيني التي لاتنام وقلبي الذي سكنت بداخله فكانت كل شيء جميل وكل شيء يجعلك تستلذ في هذه الدنيا البائدة .. صغيرتي سأفصح لك اليوم بسر .. وسري لن يتجاوز عبارة بسيطة خرجت من داخل أحشائي ليخطها قلمي وينطق بها لساني .. صغيرتي اااااااااااااه كم أحبك وكم أشتاق لك وكم أتلهف للقياك في كل لحظة ومع كل دقيقة بل مع كل نسمة هواء تزور مدينتك الصغيرة.. ولا أخفيك بأني وأنا أكتب هذه العبارات البسيطة تكاد دموعي أن تسبق أحرفي فإشتياق لك سيطر على كل رغباتي .. وفي هذا اليوم ومع هذا المساء كتبت لك ماتعلمته وماستتعلميه من من علمتني وهي في روضتها معنى الحياة فتعلمي منها كما تعلمت لكي تكوني قرة عينٍِِ لي ولأمك التي كم سهرت وتألمت وبكت وضحت فقط من أجلك أنت ... ومهما قدمتِ وماستقدمي في حياتك فلن تقدمي جزءً يسيراً مما قدمته .. كما أني لم ولن أقدم لوالدتي ماقدمت لي !! صغيرتي .. أعتذر منك كما يعتذر قلمي لتأخري كثيراً في كتابة رسالة أعبر فيها عن مدى شوقي وحبي لك فشكراً لكِ ياأمي لأنك من علمني كيف أكتب وكيف أعبر وكيف أحب صغيرتي .. كوني لأمك عينها التي لاتنام ولسانها الذي لاينطق إلا شهداً وقلبها الذي إحتوى العالم بأسره فهي حقاً الأم التي يتمناها كل ابن فكوني لها كما كنت لأمي فهنيئاً لكِ ياصغيرتي بأن تكون لكِ أم كأمك |
La réussite de la vie est une nécessité pressante de notre époque, car l'homme moderne a le pouvoir de détruire ou de construire. La tâche capitale de l'humanité est non pas la production, l'art ou la science, mais la réussite de la vie.
Fashion
لمتابعة كل السلاسل المقترحة إضغط هنـــا
Full Width CSS
Breaking News
Beauty
Kategori
Artikel Pilihan
PageNavi Results No.
Featured
Label Icons CSS
Travel
samedi 28 mai 2011
من أفضل المقالات التي قرأتها
Inscription à :
Commentaires (Atom)