mardi 10 mai 2011

فن إدارة الوقت


فن إدارة الوقت

فن إدارة الوقت  

أنوه إلى أن مادة هذا الملف في ادارة الوقت تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة أعلاه، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.


ماذا نعني بإدارة الوقت ؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة  ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.


إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
  • وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
  • لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
  • بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
  • الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
  • يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
  • اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
  • استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
  • تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
  • الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
  • ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
  • اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.
معوقات تنظيم الوقت.المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة،  فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه
المعوقات ما يلي:
  • عدم وجود أهداف أو خطط.
  • التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
  • النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
  • مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
  • عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
  • سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
  • فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
  • أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
  • حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
  • نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
  • نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
  • في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
  • حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.

  • تفائل وكن إيجابياً.



  • لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.



  • حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.



  • أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.



  • ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.



  • خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.



  • ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.



  • توقف عن أي نشاط غير منتج.



  • أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.



  • رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.



  • قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.



  • أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.



  • أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.



  • أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.



  • تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.



  • أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.



  • لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.



  • لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.



  • في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.



  • ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:





  • أنت!
    العائلة
    العمل
    قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
    الاستماع للأشرطة المفيدة.

      الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
      ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
      أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.

        الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
        الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.

          التخطيط للمستقبل دائماً.
          التخلص من كل عمل غير مفيد.

            محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
            التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.

              وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
              المراجع:
              فن إدارة الوقت، يوجين جريسمان
              النجاح رحلة، جيفري ماير




                عشرة طرق للحفاظ عى طاقتك ونشاطك طوال اليوم

                عشرة طرق للحفاظ عى طاقتك ونشاطك طوال اليوم
                المصدر: everydayhealth
                هل تشعر بالكسل؟ هل تفقد طاقتك في منتصف النهار؟ هناك عدة أسباب تستنزف طاقتك، ولكن بالمقابل هناك طرق عديدة لشحن طاقتك عندما تشعر بالتعب ويصعب عليك التركيز في العمل، إن الحفاظ علىرطوبة الجسم هو إحدى طرق الحفاظ على طاقة الجسم، وبدون داع لاستهلاك الكافيين، فيما يلي سنقدم إليك عشرة حلول طبيعية وسهلة  لتعزيز طاقة الجسم وهي بكل بساطة كشرب كأس من الماء أو بصعود الدرج ركضاً :

                1.    تناول التفاح: إن التفاح يحتوي على السكر الطبيعي الذي يقوم الجسم بتحويله إلى طاقة، تقول كاثي كاسي وهي مدربة لياقة وصحة وصاحبة مركز لياقة: إن التفاح له نفس تأثير فنجان القهوةولكن دون التأثيرات الجانبية التي تسببها القهوة، وجميع أنواع التفاح تتمتع بنفس الميزة، فاختار النوع الذي تفضله.



                2.    ممارسة تمرين الضغط لخمس مرات أو أكثر: تعتبر هذه الطريقة إحدى الطرق الملائمة لتعزيزالطاقة عند الشعور بالتعب، وتقول كاسي: إن تأثير تمارين الضغط مدهشة حقا حيث تعمل هذه التمارين على تنشيط  الدورة الدموية ونقل الاكسجين الذي يحمله الدم إلى المخ والخلايا مما يجعلك متنبهاً ومفعماً بالحيوية أكثر.

                3.    القيلولة: إن أخذ قيلولة لمدة 15 أو 30 دقيقة سيعيد الحيوية والنشاط للجسم كما تقول جيني سيكيرو وهي خبيرة في اللياقة والتغذية: ليس عليك النوم بعمق لمدة طويلة لأن ذلك سيؤدي إلى شعورك بالكسل ، فأنا اعتقد بأن أخذ قيلولة لمدة 20 دقيقة هي المدة المثالية والكافية لإعادةالحيوية لأنظمة الجسم.

                4.    الشاي الاخضر: أحد الاسباب التي تجعلك تشعر بفقدان الطاقة هو فقدان رطوبة الجسم، علما بأن بقاء الجسم رطبا هو أحد الأسباب الرئيسية لتمتع الجسم بالنشاط والحيوية، فتقول سيكيرو: أنصح بشرب فنجان من الشاي الاخضر أو الشاي الابيض وهو العشبة الصغيرة من الشاي الاخضر، فالشاي الاخضر يحتوي على كمية قليلة من الكافيين والشاي الابيض يحتوي على كمية أقل من الكافيين، بالإضافة إلى أن شرب الماء سيساعدك.

                5.    ممارسة رياضة المشي: إن الشمس تمدّ أجسامنا بالطاقة لأنها تزودنا بفيتامين (D) الذي بدوره يعزز الطاقة والمزاج والاداء الفكري، ولكن لا تنسى حماية الوجه من الاشعة فوق البنفسجية، خصص وقتاً ما بين 10 إلى 15 دقيقة من المشي في الهواء الطلق، واستمتع بالهواء المنعش واشعة الشمس مما سيجعلك تذهب إلى العمل بنشاط أكبر.

                6.    التواصل مع الأصدقاء: إن الإتصالات الاجتماعية هي إحدى الطرق الطبيعية لتعزيز الطاقة، فقد أظهرت الدراسات بان الاشخاص يستمدون كمية من الطاقة عند التواصل مع الاصدقاء ومساعدة الآخرين، فإن كنت تشعر بالاحباط أو فقدان الطاقة تحدث مع شخص يستطيع تحفيزك والافضل من ذلك خطط بشكل إيجابي للقيام بأحد النشاطات كالتطوّع بأحد الجمعيات الخيرية أو مساعدة المسنّين من جيرانك.

                7.   التأمل: إن التأمل لمدة قليلة خمس أو عشرة دقائق هي من أفضل معززات الطاقة الطبيعية يقول كي سي كرايشي وهو مختص تغذية ولياقة في تيمبا ومؤلف لعدة كتب عن الصحة: هناك الكثير من الادلة الطبية التي تدل على أن الاشخاص الذين يتأملون هم أقل تعرضاً للتوتر ولديهم مستويات طاقة أكبر. كل ما عليك هو أن تؤمن مكاناً هادئاً ومريحاً والجلوس والتركيز على التنفّس وتصفية الذهن، ونسيان كل ضغوط العمل أو غيرها من أعباء الحياة، وبعد ذلك انهض وقم بحركات التمدّد وعد إلى ممارسة ما كنت تفعله مع شعور بالحيوية والطاقة.

                8.    تناول الاطعمة الغنية بالطاقةلا نعني بذلك مشروبات الطاقة التي تزود الجسم بالطاقة بشكل سريع وتسبب تأثيرات جانبية عند زوال مفعولها، فينصح كرايشي بإستبدالها بالاطعمة الغنية بالطاقة والمحتوية على المعادن والفيتامينات الأساسية خاصةً الفيتامينات (B6)(B1)(B2)، فهي تساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة، كما أن الاطعمة الخفيفة الغنية بالفيتامينB تتضمن اللبن والحبوب الكاملة وبذور زهرة عباد الشمس، وأما المعادن فتتواجد في المكسرات والحبوب الكاملة ومشتقات الحليب، وتساعد في تحسين الطاقة عن طريق دعم عملية الاستقلاب أو الأيض.

                9.    صعود الدرج: إن صعود الدرج عوضا عن المصعد له نفس تأثير تمارين الضغط ، فإن صعود الدرج بشكل سريع في مكان العمل هو كتمارين الايروبيك، ويساعد بإعطائك طاقة أكثر، فتقول كاسي: إن التمرين لا يساعد الجسم بالقيام بوظائفه فقط، بل أيضا يزيد من كمية الاوكسجين المحملة بالدم، فينبض القلب بشكل أسرع مما يزيد تدفق الدم إلى العضلات، ثم يعود الدم للرئتين، فالتمرين يزيد  من إفراز هرمون الاندروفين وهو أحد المواد التي تزيد من شعورك بالراحة.

                10.   التركيز على عمل واحد: تقول كاسي: إن الناس قد ينهكون انفسهم بالقيام بأكثر من عمل في الوقت نفسه، مما يصيبهم ذلك بالتوتر، وسيؤدي ذلك إلى تشتت أفكارهم، وفقدان القدرة على التركيز والطاقة ، فعندما تمارس النشاطات اليومية كل عمل على حدى ستتمكن من تخصيص الطاقة اللازمة لكل عمل، وسوف يجعلك ذلك تشعر كأنك تمتلك طاقة أكبر.
                إن أغلب هذه الطرق لتعزيز الطاقة بشكل طبيعي هي طرق سهلة التنفيذ، ولن تحتاج لأكثر من 10 دقائق إلى 15 دقيقة ولكن سيدوم تأثيرها عليك لساعات عدة.



                Disqus Shortname

                Comments system